| المزهر في علوم اللغة وأنواعها | : | الكتاب |
| "المزهر في علوم اللغة وأنواعها" للإمام جلال الدين السيوطي هو موسوعة لغوية شاملة تعد من أشهر كتب فقه اللغة العربية. صنفها السيوطي في القرن التاسع الهجري، مقسماً إياها إلى 50 نوعاً، حاكى فيها منهج علوم الحديث (من صحة، ووضع، ورواية، ودراية) لتنظيم أنواع علوم اللغة العربية، مسـتوعباً جهود من سبقه من اللغويين. | ||
| الإمام جلال الدين السيوطي | : | المؤلف |
| يُعد الإمام جلال الدين السيوطي (849–911هـ/1445–1505م) واحداً من أبرز العقول الموسوعية في تاريخ الحضارة الإسلامية، حيث تميز بإنتاج معرفي غزير ومتنوع شمل مختلف العلوم الشرعية، واللغوية، والأدبية، والتاريخية. نشأ في القاهرة في عصر اتسم بالتحولات المعرفية، واستطاع بفضل ملكته البحثية الفذة أن يستوعب أمهات المصادر في عصره، مما مكنه من تبوؤ مكانة علمية مرموقة كمرجع في الفتوى، والتفسير، والحديث. إن شخصية السيوطي العلمية تعكس روح التجديد والتدقيق التراثي، حيث كرس حياته لخدمة العلم تصنيفاً وتأليفاً، مُخلّفاً وراءه مئات المصنفات التي صارت دليلاً على موسوعية العقل الإسلامي في العصر المملوكي. تتجلى القيمة الأكاديمية للسيوطي في منهجيته التجميعية والاستقصائية التي تتسم بالدقة والترتيب، حيث اعتمد في مؤلفاته على استقراء النصوص والمقارنة بين الروايات، وهو ما يتضح جلياً في أعماله الكبرى مثل "الإتقان في علوم القرآن" و"المزهر في علوم اللغة" و"بغية الوعاة". لم يكن السيوطي مجرد ناقل للمعرفة، بل كان باحثاً مهتماً بتأصيل المسائل العلمية وتلخيص النتاج التراثي السابق بأسلوب منهجي يسير على الباحثين المعاصرين. وبفضل هذه الجهود التوثيقية الضخمة، يُصنف السيوطي كواحد من أهم "جامعي التراث" الذين حفظوا بجهدهم الفردي ثروة معرفية ضخمة، مما جعل مؤلفاته حتى اليوم الركيزة الأساسية لأي دراسة أكاديمية تتناول العلوم العربية والإسلامية في نسقها التاريخي والتحليلي. | ||
| الجزءالثاني | : | الجزء |
| دار الكتب العلمية - بيروت | : | المطبعة |
| 464 | : | الصفحات |
| 8,621 MB | : | حجم الملف |