| التسهيل لعلوم التنزيل | : | الكتاب |
| يُعد كتاب "التسهيل لعلوم التنزيل" للإمام أبي القاسم محمد بن جُزَيّ الكلبي الغرناطي (ت 741 هـ) من أمهات كتب التفسير التي جمعت بين الإيجاز والشمول. يُمثل الكتاب منهجية تأصيلية وسطى بين التطويل الممل والإيجاز المُخِلّ؛ حيث يهدف إلى تيسير علوم القرآن وتفسيره لطلاب العلم عبر صياغة محكمة تتضمن مقاصد التنزيل، والقراءات، وأسباب النزول، والنواسخ، والأحكام الفقهية. ينفرد هذا التفسير بمقدمته المنهجية التي تُعد دستوراً تأصيلياً في علوم القرآن وأصول التفسير، يليه متن التفسير الذي يستعرض فيه المؤلف الآيات بأسلوب علمي رصين يتناول فيه الوجوه الإعرابية، والمسائل اللغوية، والنكات البلاغية. وقد شكل الكتاب مرجعاً معتمداً في الدراسات القرآنية بفضل اعتماده على تحرير المعاني وتقريبها بعبارة واضحة بعيدة عن التعقيد. | ||
| الإمام ابن جُزَيّ الكلِبي | : | المؤلف |
| يُعدّ الإمام أبو القاسم محمد بن أحمد بن جُزَيّ الكلبي الغرناطي (توفي 741هـ / 1340م) من أبرز أعلام الأندلس في الفقه، والتفسير، والحديث، والأصول. وُلد في غرناطة ونشأ في أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والوجاهة، وتولى فيها خطابة الجامع الأعظم. عُرف بسعة معارفه وتبحره في علوم الشريعة واللغة، واستشهاده في معركة طريف، مخلفاً إرثاً علمياً خالداً. ترك ابن جُزَيّ بصمة واضحة في المكتبة الإسلامية من خلال مصنفاته الجامعة بين الرواية والدراية. ومن أهم مؤلفاته: كتاب التسهيل لعلوم التنزيل الذي يُعدّ من أنفس التفاسير لجمعه بين الاختصار والوضوح، والقوانين الفقهية الذي يُعدّ مرجعاً أساسياً في الفقه المالكي والمقارن، إلى جانب كتبه في العقيدة والأصول التي عكست عمقه العلمي ومنهجه الرصين. | ||
| الجزءالاول | : | الجزء |
| دار طيبة الخضراء | : | المطبعة |
| 611 | : | الصفحات |
| 8,042 MB | : | حجم الملف |