| التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح | : | الكتاب |
| يُعد كتاب التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح للإمام الحافظ أبي الوليد الباجي (ت 474 هـ) موسوعة حديثية متخصصة في علم الرجال. يعنى الكتاب بجمع وتوثيق تراجم جميع الرواة الذين أخرج لهم الإمام البخاري أحاديث في صحيح البخاري، مبيناً أقوال علماء الجرح والتعديل في كل راوٍ؛ ليستدل بها الباحثون على مراتبهم في القبول والرد. يتميز هذا السفر النفيس بمنهجية علمية دقيقة تتبع مسار الرواة المذكورين في المصنفات الأساسية، حيث قام المؤلف بترتيب الرواة على حروف المعجم مقسماً إياهم إلى أبواب تشمل: أسماء الرجال، الكنى، أسماء النساء، وكُنى النساء. وقد اعتمد فيه الباجي على استقصاء أمهات كتب الجرح والتعديل، مما يجعله مرجعاً أساسياً لا غنى عنه للوقوف على دلالات ألفاظ التعديل والتجريح وضبط أحوال رجال الجامع المسند الصحيح. | ||
| أبو الوليد الباجي | : | المؤلف |
| أبو الوليد الباجي هو سليمان بن خلف التجيبي (403-474 هـ)، ويُعد من أبرز أئمة الفقه المالكي، وعلم الحديث، والأصول في الأندلس. وُلد في مدينة بطليوس، وقضى أكثر من ثلاثة عشر عاماً في رحلة علمية مشرقة تنقل خلالها بين الحجاز وبغداد ودمشق ومصر، ليأخذ العلم عن كبار المحدثين. عُرف ببراعته في المناظرة وقوة الاستدلال والتأليف، وأسهم بشكل فاعل في خدمة المذهب وتأصيل قواعده. برزت إسهامات الباجي العلمية من خلال تصانيفه القيمة في مختلف الفنون، حيث يُعد كتابه "المنتقى" في شرح موطأ مالك مرجعاً أساسياً في فقه الحديث، إلى جانب إبداعه في علم الأصول الذي تجلى في كتابه "الإشارة في أصول الفقه". وقد تقلد مناصب القضاء والتدريس، وجمع في شخصيته بين دقة العالم وعمق الفقيه، ليصبح أحد أهم الرموز الفكرية التي أثرت في التراث الإسلامي بشكل عام والمغربي والأندلسي على وجه الخصوص. | ||
| مجلد واحد | : | الجزء |
| دار الكتب العلمية | : | المطبعة |
| 560 | : | الصفحات |
| 6,201 MB | : | حجم الملف |